Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Islam Nour Sabry

Islam Nour Sabry

Aime pour les autres ce que tu aimes pour toi-même


Publié depuis Overblog

Publié par chesab2009 sur 29 Septembre 2013, 17:15pm

كوكب الزهرة والتغير المناخي

يتكون الغلاف الجوي لكوكب الزهرة في معظمه من ثاني أكسيد الكربون، وقد خلص علماء إلى أن رصد كوكب الزهرة قد يساعد في مكافحة التغير المناخي على كوكب الأرض. وتُظهر بيانات يسجلها المجس الأوروبي "فينوس إكسبريس" الذي يقوم بالدوران حول كوكب الزهرة صورة للكوكب ربما كان في مرحلة ما مماثلاً للأرض، ثم تطوَّر بطريقة أخرى بعد ذلك. فقد تأثر كوكب الزهرة بالاحتباس الحراري مع احتجاز أشعة الشمس والتي نجم عنها رفع درجة حرارة الكوكب لتصبح بمعدل 467 درجة مئوية. وقد تم نشر هذه الدراسة في المجلة العلمية "Nature" أو الطبيعة.

ويتشابه كوكبا الزهرة والأرض في الحجم والكتلة والتركيب إلى حد كبير. إلا أن الزهرة أقرب إلى الشمس، وإن كان هذا وحده لا يفسر الاختلافات بينه وبين كوكب الأرض. ولا يوجد حول كوكب الزهرة مجال مغناطيسي كالذي يحيط بالأرض، مما يعني أن مناخها يتأثر على مدى مليارات السنين بلفح الإشعاع الكوني والرياح الشمسية، وهي تيار من الذرات المشحونة صادرة عن الشمس.

ويؤدي غياب المجال المغناطيسي إلى أن الرياح الشمسية تحمل غازات الهيدروجين والهيليوم والأكسجين إلى مسافات أبعد عن كوكب الزهرة منها عن كوكب الأرض. ويعتقد العلماء أن كوكب الزهرة ربما كان فيه في وقت ما كميات وافرة جداً من المياه، إلا أن الرياح الشمسية قد قضت على معظم هذه المياه خلال مليارات السنين الأولى من عمر النظام الشمسي.

ويقول فريد تايلور الأستاذ في جامعة أكسفورد، وأحد العلماء المشرفين على مهمة فينوس إكسبريس: لقد بدأ يتضح لماذا يختلف مناخ الزهرة اختلافاً شديداً عن مناخ الأرض، فيما يتشابهان في كل أمر آخر تقريباً. ويؤكد العلماء حدوث برق في كوكب الزهرة، وكانت مثل هذه الفكرة تثير الجدل، إلا أن أداة القياس المغناطيسي على "فينوس إكسبريس" قد قضت على أي شكوك في هذا المجال.

وفي الحقيقة فإن بيانات المجس تشير إلى حدوث البرق على كوكب الزهرة بمعدلات أعلى من حدوثه على كوكب الأرض. وكانت أبحاث سابقة قد دلت على وجود بؤرة ضخمة ودوارة من الغيوم في القطب الشمالي من الكوكب. وأظهرت الأبحاث الحديثة دليلا على وجود مثل هذه البؤرة في القطب الجنوبي للكوكب، لكنها تدور بسرعة أكبر.

Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents