قال ابن القيم رحمه الله تعالى
فقوله (( قلب أجرد)) أي متجرد مما سوى الله ورسوله فقد تجرد وسلم مما سوى الحق و ((فيه سراج يزهر)) وهو مصباح الإيمان فأشار بتجرده إلى سلامته من شبهات الباطل وشهوات الغي بحصول السراج فيه الى اشراقه واستنارته بنور العلم والإيمان, وأشار ((القلب الأغلف)) الى قلب الكافر , لأنه داخل في غلافه وغشائه فلا يصل اليه نور العلم والإيمان كما قال الله تعالى حاكيا عن اليهود (( وقالوا قلوبنا غلف )) وهو جمع أغلف وهو الداخل في غلافه , وهذه الغشاوة هي الأكنة التي ضربها الله عز وجل على قلوبهم عقوبة لهم على رد الحق والتكبر عن قبوله قال الله تعالى : واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا . وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا
ومن هنا يتبين ان القلب هو القائد والمسيطر , والجوارح جنود تصدق ما وقع في القلب
Commenter cet article