لقد أخبر النبي الكريم بأن أعمار أمته بين الستين والسبعين بينما
كانت الأمم السابقة تعيش أعمارا طويلة، ولهذا أكرم الله تعالى أمة
محمد صلى الله عليه وسلم بثلاث هدايا تجعل أعمارهم طويلة
وإن قصرت، وهي النية، ومضاعفة الحسنات، وليلة القدر
وهذه الثلاثة هي التي تجعلنا نعيش أعمارا مديدة، فالنية تكسبنا
الأجر والثواب حتى ولو لم نقم بالعمل لظرف قاهر، كما أخبر
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم «ان الله كتب الحسنات
والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده
حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى
سبعمائة ضعف الى أضعاف كثيرة، وان هم بسيئة فلم يعملها
كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة
واحدة»، فهذا الكرم الرباني يفيدنا بزيادة أعمارنا بالنية، فأمر النية عظيم في طول العمر ولهذا قيل رب عمل صغير تكبره النية
Commenter cet article