ولا يمكن أن تحقق الصلاة أهدافها إلا إذا توافر لها الخشوع وحضور القلب. وروح الصلاة هو الخشوع، ولذلك أثبت ربنا تبارك وتعالى صفة الفلاح للمؤمنين الذين هم في صلاتهم خاشعون، فقال عز من قال: ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)) [المؤمنون: 1، 2]. الخشوع محلّه القلب، ولا بُدّ أن تظهر آثاره على الجوارح، على الوجه والجسم.أما إذا ظهرت آثار الخشوع على الجوارح ولم يكن في القلب شيء منه فهذا خشوع النفاق
ليست الصلاة حركات تستغرق ساعات من اليوم وينقضي الأمر وتُنسى معاني الصلاة لكنها حركات تصحيح وثورة تغيير تستهدف تعديل مسار الحياة لتعيد صياغتها على عين الله
Commenter cet article