الإنسان هو المسؤول عن هذه التغيرات في المناخ
أعلنت اللجنة الحكومية المشتركة للتغير المناخي أن أسباب التغير أو على الأقل نسبة 90 بالمئة منها تعود للإنسان. ويعتبر هذا الموقف متطوراً جداً عما كانت هذه اللجنة قد أشارت إليه في تقريرها عام 2001. ومن المنتظر أن تصدر اللجنة المشتركة تقريراً يوم الجمعة يفسر هذه المعلومات ويفندها إلا أن الخبراء لا يزالون يعملون على تحليل بعض العوامل مثل توقعات ارتفاع منسوب البحار.
ويبدو أن هناك انقساماً حول تقدير ارتفاع منسوب البحار فهناك بعض الذين يميلون إلى النمط التقليدي أي ارتفاع المنسوب نحو 50 سنتمتراً مع نهاية القرن الحالي، دون الأخذ في الاعتبار ذوبان الجليد القطبي، وهناك علماء آخرون يقترحون النظر إلى أهمية ذوبان الجليد القطبي وانعكاسه على منسوب مياه البحار.
إن حرارة الجو سترتفع ما بين درجتين وأربع درجات ونصف، إلا أن تحديداً أكثر دقة لهذا الموضوع لم يتم حتى الآن. ومن المتوقع أن تؤدي المشاورات الجارية هذا الأسبوع في العاصمة الفرنسية باريس إلى توصيف الوضع الحالي للتغير المناخي استناداً إلى عمل آلاف الباحثين في هذا المجال. على صعيد آخر يجذب التقرير حول التغير المناخي الذي تصدره اللجنة الحكومية المشتركة الكثيرين من بينهم سياسيين ومنظمات حكومية تعنى بالشأن البيئي، لأن عمل اللجنة الحكومية وتقريرها يعتبر من أهم الملاحظات العلمية في هذا المجال.
ومن المنتظر أن تدعم اللجنة إحدى النظريات التي أثارت جدلاً كبيراً في الأعوام القليلة الماضية والتي تعتبر أن ارتفاع حرارة الطقس قد يكون مسؤولاً بنسبة 66 بالمئة عن وقوع عواصف قوية جداً في بعض أنحاء العالم.
Commenter cet article