إذا لم يستطع أن يغويك بالكبائر دخل
عليك من باب الصغائر: ( لمسة.. نظرة.. ابتسامة.. كذبة بيضة.. إلى آخره.. ) ويقول لك: يا أخي الصلاة إلى الصلاة كفارات لما بينهما والعجيب أن من مداخل الشيطان, ( قوله حق ولكنه حق يراد به باطل, يعني
فعلاً هناك احاديث كثيرة وردتعن الرسول عليه
الصلاة والسلام أن الصلاة إلى الصلاة تكفر الصغائر ولكن السؤال: مقامك عندما تدخل على صلاة وليس عندك صغائر أفضل بكثير من أن تدخل على صلاة وعليك صغائر. فبالتالي الشيطان يحاول إن لن لم يستطع أن يأتيك
من الكبائر يأتيك من الصغائر, حتى يقلل مقامك فيالصلاة يقول الله تعالى في سورة الكهف
وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ
هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا الكهف : 49
فقدم الصغيرة على الكبيرة, والفضيل رضي الله عنه له تفسير جميل في الآية يقول:
والله ضجوا بالصغائر قبل الكبائر... لماذا؟ لأن الإنسان إذا ارتكب كبيرة تبقى نصب عينيه, ويظل فاكرها ويتوب إلى الله ويستغفر, ويبكي
ولا ينساها أما الخطر في الصغائر أننا نفعلها كل يوموننساها, فنأت يوم القيامة – والعياذ بالله – ونفاجأ بعدد كبير من الصغائر لذلك يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: " إياكم ومحقرات الذنوب إنهن يجتمعن على العبد حتى
يهلكنه" والعياذ بالله
Commenter cet article