أما عددهم فقد كان يختلف باختلاف الأوقات، على أن عدد المقيمين منهم في الظروف العادية كان في حدود السبعين رجلاً، وأحيانا يزيد عددهم كثيراً، حتى أن سعد بن عبادة كان يستضيف وحده ثمانين منهم، فضلاً عن الآخرين الذين يتوزعهم الصحابة .
ولم يكن فقرهم ـ رضي الله عنهم ـ لقعودهم أو تكاسلهم عن العمل وكسب الرزق، فقد كانوا يرضخون(يكسرون)النوى بالنهار لعلف الماشية، وهم ليسوا أصحاب ماشية، فهم إذن يعملون لكسب الرزق .
واشتهر بعضهم بالعلم كحذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ الذي اهتم بأحاديث الفتن، وكأبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ الذي اشتهر بحفظه و كثرة رواياته لأحاديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم
Commenter cet article