Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Islam Nour Sabry

Islam Nour Sabry

Aime pour les autres ce que tu aimes pour toi-même


نبيُّنا محمد صلى الله عليه وسلم

Publié par chesab2009 sur 27 Janvier 2013, 18:58pm

Catégories : #Arabophone

إنها لَنِعمةٌ كبرى، علينا أن نحمدَ الله عليها وأن نتمسَّك بما جاء به نبيُّنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن نَعضّ عليه بالنواجذ؛ حتى لا يذهب إلى غيرنا فإن الله يقول: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد: 38]، ويقول: ﴿فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ [الأنعام: 89] .   

لقد بعث الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - والناس منغمسون في الشرك في شتى أنواعه: فمنهم مَن يعبدُ المسيح ابن مريم، ومنهم مَن يعبد الأصنام، ومنهم مَن يعبد الأشجار، ومنهم مَن يعبد الأحجار حتى كان الواحد منهم إذا سافرَ ونزلَ أرضًا أخذ منها أربعة أحجار، فيضع ثلاثة منها تحت القِّدر وينصبُ الرابع إلهًا يعبده .

هكذا عقول الخلق قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، حجر يؤخذ من الأرض بل أربعة أجحار تؤخذ من الأرض: ثلاثة منها تحت القدر مناصب له وواحد يُنصب إلهًا يُعبد.   

فأنقذَهم الله برحمته، أنقذَهم الله بهذا الرسول من هذه الهوَّة الساحقة والسَّفه البالغ من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن، فحقَّقَ التوحيد لرب العالمين تحقيقًا بالغًا وذلك: بأن  تكون العبادة لله وحده يتحقَّق فيها الإخلاص لله بالقصد والمحبَّة والتعظيم، فيكون العبد مُخلصًا لله في قصده، مُخلصًا لله في محبَّتهِ، مُخلصًا لله في تعظيمهِ، مُخلصًا لله في ظاهرهِ وباطنهِ، لا يبتغي بعبادته إلا وجه الله والوصول إلى دار كرامتهِ، ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: 162-163]، ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ [الزمر: 54]، ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: 163]، ﴿فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ [الحج: 34]، هكذا جاء كتاب الله وتلَتْهُ سنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتحقيق التوحيد وإخلاصه وتخليصِهِ من كل شائبة وسدِّ كل طريق يمكن أن يُوصل إلى ثلمِ هذا التوحيد أو إِضعافه؛ حتى إن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «ما شاء الله وشئت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أَجَعَلْتَني لله ندًّا، بل ما شاء الله وحده»(2)، فأنْكَرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - على هذا الرجل أن يَقرِنَ مشيئته بمشيئة الله بحرفٍ يقتضي التسوية بينهما، وجعل ذلك من اتخاذ النِّد لله عزَّ وجل، واتخاذ النِّد لله تعالى إشراكٌ به

Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents