إن من أعظم العبادات التي بين العبد وربه جل وعلا الصوم، لأنه عبادة سرية لا يعلمها إلا الله، ولذلك فإن الأجر عليها ليس له حد معين وإنما الجزاء عليه اختص الله به بنفسه
كما قال تعالى في الحديث القدسي: { الصوم لي وأنا أجزي به } [رواه البخاري ومسلم] وبما أن الصوم من أحب الأعمال إلى الله جعله
الله ركناً من أركان الإسلام التي يقوم عليها كما قال
: { بني
الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة
وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إلى ذلك سبيلاً } رواه البخاري ومسلم
لا شك أن صوم رمضان فريضة من فرائض الله وحق من حقوقه جل وعلا على عباده ولذلك قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
البقرة:183
ومعنى
كُتِبَ عَلَيْكُمُ
: فرض عليكم، وقال تعالى:
فمن شهد منكم الشهر فليصمه
[البقرة:185]، فأمر
بصيامه لمن تبين له دخول شهر رمضان
Commenter cet article