Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Islam Nour Sabry

Islam Nour Sabry

Aime pour les autres ce que tu aimes pour toi-même


سورة الحج " تفسير"

Publié par chesab2009 sur 15 Novembre 2010, 23:45pm

Catégories : #تفسيرالقرآن الكريم

  " ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين "

أي: ومن الناس من هو ضعيف الإيمان, لم يدخل الإيمان قلبه, ولم تخالطه بشاشته.
بل دخل فيه, إما خوفا, وإما عادة على وجه لا يثبت عند المحن.
" فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ " أي: إن استمر رزقه رغدا, ولم يحصل له من المكاره شيء, اطمأن بذلك الخير, لا إيمانه.
فهذا, ربما أن الله يعافيه, ولا يقيض له من الفتن, ما ينصرف به عن دينه.
" وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ " من حصول مكروه, أو زوال محبوب " انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ " أي: ارتد عن دينه.
" خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ " أما في الدنيا, فإنه لا يحصل له بالردة ما أمله الذي جعل الردة رأسا لماله, وعوضا عما يظن إدراكه فخاب سعيه, ولم يحصل له, إلا ما قسم له.
وأما الآخرة, فظاهر, حرم الجنة التي عرضها السماوات والأرض والأرض, واستحق النار.
" ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ " أي: الواضح البين.

" يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد "

" يَدْعُو " هذا الراجع على وجهه " مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ " .
وهذا صفة كل مدعو ومعبود, من دون الله, فإنه لا يملك لنفسه ولا لغيره, نفعا ولا ضرا.
" ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ " الذي بلغ في البعد إلى حد النهاية, حيث أعرض عن عبادة النافع الضار, الغني المغني.

" يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير "

وأقبل على عبادة مخلوق مثله أو دونه, ليس بيده من الأمر شيء بل هو إلى حصول ضد مقصوده أقرب.
ولهذا قال: " يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ " فإن ضرره في العقل والبدن, والدنيا والآخرة, معلوم " لَبِئْسَ الْمَوْلَى " أي هذا العبود " وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ " أي: القرين الملازم على صحبته.
فإن المقصود من المولى والعشير, حصول النفع, ودفع الضرر.
فإذا لم يحصل شيء من هذا, فإنه مذموم ملوم.

" إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد "

لما ذكر تعالى المجادل بالباطل, وأنه على قسمين, مقلد, وداع ذكر أن المتسمي بالإيمان أيضا على قسمين, قسم لم يدخل الإيمان قلبه كما تقدم.
والقسم الثاني: المؤمن حقيقة, صدق ما معه من الإيمان بالأعمال الصالحة فأخبر تعالى أنه يدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار.
وسميت الجنة جنة, لاشتمالها على المنازل والقصور والأشجار والنباتات التي تجن من فيها, ويستتر بها, من كثرتها.
" إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ " فمهما أراده تعالى, فعله من غير ممانع ولا معارض.
ومن ذلك, إيصال أهل الجنة إليها, جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.

Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents