بسم الله الرحمن الرحيم
( تعريف الإيمان )
والإيمان في الشرع : قول باللسان ، واعتقاد (1) بالجَنان (2) ، وعمل بالجوارح والأركان ، يزيد بطاعة الرحمن ، وينقص بطاعة الشيطان
قال تعالى : { ويزدادَ الذين آمنوا إيمانا } ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم ، فجعل
عمل اليد ، وقول اللسان ، واعتقاد القلب من الإيمان
( منزلة الإيمان )
الإيمان هو أحد أركان الدين الثلاثة ، الواردة في حديث جبريل عليه السلام وهي : الإسلام ، والإيمان ، والإحسان ، فلا دين لمن لا إيمان له
( أركان الإيمان )
أركان الإيمان ــ التي لا يصح إلا بها ــ ستة وهي الإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر والقدر خيره وشره ؛ لقوله تعالى : { ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
فقد ضل ضلالا بعيدا } ، وقوله تعالى : { إنا كل شيء خلقناه بقدر } ، وقول جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرني عن الإيمان ؟ قال : الإيمان : أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله
، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره . قال : صَدَقتَ ) رواه مسلم
الإيمان في اللغة : هو التصديق ، ومنه قوله تعالى : وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين
Commenter cet article