قصر الكتابة على القرآن:
وذلك في بادئ الأمر، لئلا يختلط القرآن بغيره، لحديث: «لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عني ولا حرج
» (رواه مسلم رحمه الله في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه). ثم كان الإذن بالكتابة، بعد أن زال سبب المنع
Commenter cet article