ولا يقبل الله من أحد ديناً إلا ما جاء في هذا القرآن العظيم.
قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله في قوله تعالى: {وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ}: أي مشتملاً على ما اشتملت
عليه الكتب السابقة وزيادة في المطالب الإلهية، والأخلاق النفسية، فهو الكتاب الذي يتبع كل حق جاءت به الكتب، فأمر به، وحث عليه، وأكثر من الطرق الموصلة إليه.
وهو الكتاب الذي فيه نبأ السابقين واللاحقين، وهو الكتاب الذي فيه الحكم والحكمة، والأحكام الذي عرضت عليه الكتب السابقة، فما شهد له بالصدق فهو المقبول، وما شهد له بالرد فهو مردود قد دخله التحريف
والتبديل، وإلا لو كان من عند الله لم يخالفه.
Commenter cet article