سُئل فضيلة الشيخ -رحمه الله تعالى-: متى تشرع صلاة الكسوف والخسوف؟ إذا كان جزئيًا -أي: في بدايته- أم إذا كان كليًّا؟
أجاب فضيلته بقوله: إذا رأى الكسوف ـسواء كان كليًّا أو جزئيًّاـ فإنه يفزع إلى الصلاة، ولا يتأخر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك حين رأى الكسوف
وأمر به، ولا يشترط أن يبقى حتى يكمل؛ لأنه أمر غير معلوم؛ ولأن قوله عليه الصلاة والسلام: «إذا رأيتموهما» يشمل الكسوف الجزئي والكلي،
فيُنادى للصلاة: الصلاة جامعة؛ لتجمع الناس، والأفضل أن يكونوا في مساجد الجمعة؛ لأن ذلك أكثر للعدد، وأقرب للإجابة، ولهذا نص العلماء رحمهم الله على أنه يسن الاجتماع لصلاة الكسوف أو الخسوف في الجامع،
ولا حرج أن يصلي كل حي في مسجده الخاص؛ لأن الأمر في هذا واسع.
Commenter cet article