ومن الآثــار:
الاعتقاد بأن الله - عز وجل- علم في الأزل جميع ما هو خالق، وعلم جميع أحوال خلقه، وأرزاقهم، وآجالهم، وأعمالهم، وشقاوتهم وسعادتهم، وعلم عدد أنفاسهم ولحظاتهم، وجميع
حركاتهم وسكناتهم: أين تقع؟ ومتى تقع؟ وكيف تقع؟ كل ذلك بعلمه، وبمرأى منه و مسمع، لا تخفى عليه منهم خافية، سواءٌ في علمه الغيبُ والشهادةُ، و السرُ والجهرُ، والجليلُ والحقيرُ، لا يعزب عن علمه مثقال
ذرة في السموات و لا في الأرض، و لا في الدنيا و لا في الآخرة.
{إِنَّ اللَّـهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
} [آل عمران:5] {يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ
عِندَهُ بِمِقْدَارٍ} [الرعد:8]. فهذا الاعتقاد يورث المؤمن تعظيم الله والرضا عنه والتسليم لمقاديره حلوها ومرها.
- إن الإيمان بعلم الله يجعل الإنسان يعتدل في حياته فلا تبطره النعمة ولا تقنطه المصيبة لعلمه أن الجميع من عند الله، وأن ذلك بعلم الله ومشيئته.
Commenter cet article