وإنّ شهر رمضان هو المضمار وغدا السباق، والسبقة الجنة، والغاية رؤية الله سبحانه، أفلا نائب من خطيئته قبل ختام شهره ؟! ألا إنّكم في أيام أمل من ورائه، أجل فيا ويح
طالب الجنة إذا نام ! ويا بؤس الهارب من النار إذا غفا، ثم هو لا يتخوف قارعة حتى تحل به ! ومن هذه حاله فليس هو من عمار الشهر في مراح ولا مغذى.
Commenter cet article