قوله تبارك وتعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ
تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
[النور:19] هذا الذم والوعيد فيمن يحب إشاعة الفواحش فما بالك بمن يشيعها ويعلنها. وقوله تبارك وتعالى:
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ
بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
[الروم: 41] قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في نفسير الآية:
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
بأن النقص في الزروع والثمار بسبب المعاصي وقال أبو العالية: من عصى الله في الأرض فقد أفسد في الأرض لأن صلاح الأرض
والسماء بالطاعة
كما أخبر سبحانه بأنه لا يحب الجهر بالسوء:
لَا يُحِبُّ
اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ
[النساء:148] قال البغوي رحمه الله في تفسير
هذه الآية: ( يعني لا يحب الله الجهر بالقبح من القول إلى من ظلم
و في الحديث عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: سمعت رسول الله
يقول: { إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك الله أن يعمهم بعقابة } رواه الترميذي
Commenter cet article