معالم نبوة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – لا تكاد تحصى لكثرتها، فقد أطلعه الله على كثير من أمور الغيب لتكون منارة للباحثين عن الحق في
كل زمان ومكان، ولأن الرسالة الخاتمةرسالة عامة إلى قيام الساعة فقد أطلع الله عزّ وجلّ نبيه على أمور غيبية تتكشف شيئاً
فشيئاً في كل زمان لتكون رصيداً لكل من أراد أن يؤمن بهذا الدين. (عَالِمُ
الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ ...) الجن
25-27
وهكذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم رؤوفاً رحيماً بأمته، يضطرب قلبه وفؤاده فزعاً مما قد يصيب أمته، فقد استيقظ في هاتيك الليلة فَزِعاً خائفاً وَجِلاً مما شاهده، فأنذَر وذكّرَ وأرشد ونصح.
Commenter cet article