بسم الله الرحمن الرحيم
هدف كل إنسان مسلم أن يعمل صالحا ً ويدخل الجنة، إذا ً لابد له من الإخلاص كي ُيقبل عمله ويفوز بالجنة
قال تعالى
{ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا }
[الملك:2]
لم يقل سبحانه أكثر إنما قال أحسن، فالعبرة بالنوع وليس الكم وقد ذكر المفسرين في قوله سبحانه أحسنُ عملا أي: ما كان خالصًا صوابًا
قال تعالى
{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
[الأنعام :162]
لإخلاص روح العمل، فعمل لا إخلاص فيه كجسد لا روح فيه، فهو بمنزلة الروح
من الجسد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«من عمل عملا ً ليس عليه أمرنا فهو رد»
(رواه البخاري)
استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن
أن يكون العمل موافقاً للكتاب والسنة وليس بدعة
Commenter cet article