Aime pour les autres ce que tu aimes pour toi-même
استحضر تفاهة الدنيا، وأن البقاء فيها - مهما طال- إلى رحيل .. وهو مؤقت، وأن متاعها متاع الغرور .. وتستحضر أننا صائرون إلى الله ليوفّينا أعمالنا؛ وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للذي أوصاه: «إذا صلّيت فصلّ صلاة مودّع»...
لا تتعجل في أداء الصلاة. إن ذلك سبب في إفساد صلاتك. ولقد صلّى رجلٌ أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأساء صلاته، فقال له صلى الله عليه وسلم : «ارجع فصلّ فإنك لم تصلِّ» [البخاري برقم 793، ومسلم برقم 397، وأبو داود برقم 856.2].غالباً ما تكون العجلة سبباً...
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : حوضي مسيرة شهر ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب منها فلا يظمأ أبدا (رواه البخاري في صحيحه رقم ٦٥٧٩ و مسلم في صحيحه رقم ٢٢٩٩)
على المصلّي سواءً كان بالمسجد أو في البيت أن يتخذ سُترة يقف وراءها أو أن يقترب من الجدار حتى لا يشغله شاغل ولا يمرّ بين يديه مارٌّ، فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما من حديث سهل بن حثمة مرفوعاً: «إذا صلّى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه...
الصلاة في أول الوقت أعون على الحصول على الخشوع؛ ذلك لأن المرء يكون في فسحة من الوقت، إن كان يريد أن يدخل الخلاء، أو أن يجمع نفسه، أو أن يختار المكان الملائم للصلاة الخاشعة
أحسن وضوءك وتطهر بالوضوء من الأوساخ وأقدم على ربك متطهراً واعلم أن ظاهر الوضوء طهارة البدن وأعضاء العبادة وباطنه طهارة القلب من أوساخ الذنوب فإن لذلك تأثير في الخشوع وحضور القلب
احرص على أداء السُّنن الرواتب؛ فأداء الرواتب القبلية يوقظ القلب ويهيئه للخشوع، وأداء الرواتب البعدية يمكّن المعاني الكريمة التي اكتسبها المصلّي. فأداء الرواتب والنوافل يسهِّل على المرء الوصول إلى الخشوع في الصلاة
قلّل من حركاتك في أثناء الصلاة، بل لا تتحرك إلا لضرورة؛ فسكون الجوارح يعين على حضور القلب.والسكون لا يكون إلا بالطمأنينة فمن لم يطمئن لم يسكن فيها
استبعد المشاغل كلّها في وقت الصلاة، فلتضبط أمورك بحيث لا يكون لك صارف عن الإقبال على الصلاة في وقتها المحدّد المعروف. كان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول: (من فقه الرجل أن يبدأ بحاجته قبل دخوله في الصلاة، ليدخل في الصلاة وقلبه فارغ).فمدافعة الأخبثين تذهب...
52
54
25
13
12
11