الصنف الثالث
من يصوم رمضان ولا يعرف الصلاة ولا الجماعة طيلة أيام العام إلا صلاة الجمعة ، وصلاة المغرب في رمضان !!
وهذا أن لم يتب من جرمه فأمره عظيم ، وخطره وبيل ومرده إلى ويل . قال الله تعالى : فويل للمصلين (4) الذين هم عن صلاتهم ساهون ( الماعون : 4،5) فهذا المبخوس بعد أن استفاق من نومه على صوت المؤذن
أو بالأصح على وقت الإفطار والتهم ألوان الأطعمة والأشربة ، ساقته قدماه ـ حسب العادة ـ إلى المسجد ومن المعتاد أن تجد المسجد في صلاة المغرب في رمضان مزدحماً وربما يضيق بالمصلين ـ أما سائر الفروض فهو
لا يصليها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وهذا إن كان ممن أضاف إلى ترك الجماعة ترك الصلاة بالكلية فهو على خطر عظيم نسأل الله العافية
الصنف الرابع
من يصوم رمضان ويترك صلاة الفجر والظهر والعصر جماعة ويصليهن في بيته وربما كان خارج أوقاتهن
فمن الناس من يقضي ليل هذا الشهر المبارك وأقاته الفاضلة في المعاصي ما بين سهر على منكرات ، ومجالس أثام ومعاص ، لا تعد ولا تحصى ، فهؤلاء ضيعوا ليلهم في غضب الله ، واستخدموا نعمه الظاهرة والباطنة
فيما يسخطه عليهم ، ويبعدهم عن رضوانه ولا يخفى أن من ترك الصلاة المفروضة حتى يخرج وقتها دونما عذر شرعي صحيح ، لا تبرأ ذمته ولو أعاد الصلاة ألف مرة ، إذ أن كل عبادة لها وقت معلوم ولا تصح إلا فيه .
ومن تعمد ترك الصلاة بسهر في معصية فقد أتى كبيرة من أعظم الكبائر
Commenter cet article