الصنف الأول
" من يصوم رمضان ، ولا يصلي فيه ولا في غيره "
فهذا نقول له ، أي صوم هذا الذي ترتجي ثوابه وأجره وأنت لا تصلي ، أما تعلم أن الصلاة هي عمود الدين وهي أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين ، وقد علمت أن من تركها عمداً جاحداً لوجوبها كفر بإجماع
المسلمين ، ومن تركها تهوناً وكسلاً كفر على القول الصحيح ، وهذا حبيبك صلى الله عليه وسلم يقول : " بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة " . ولا يخفاك أن الكافر لا يقبل منه صيام ولا غيره
الصنف الثاني
" من يصوم رمضان ولا يصلي إلا فيه "
أما هذا فقد أغضب ربه ، وخادعه وهذا حري أن يكون عبداً لرمضان لا لرب رمضان !! وكما قيل فيه وفي شاكلته " بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان " فمن ترك الصلاة فهو كافر كما ذكرنا ولا عبرة بصيامه
وصلاته في رمضان فقط
Commenter cet article