الصنف التاسع
من يصوم رمضان ويصلي مع جماعة المسلمين ، إلا أنه لا يحرص على إدراك تكبير الأحرام مع الإمام وربما تفوته الجماعة وإضافة إلى ذلك فهو مضيع للسنن القبلية والبعدية
وهذا مما ابتلى به الكثير من الشباب بل وممن يعدون من أهل الخير ، إذ لا تراهم إلا في الصفوف الأخيرة يقضون صلاتهم ، فإلى هؤلاء جميعاً نقول لهم ألا تريدون أن تكونوا ممن قال فيهم صلى الله عليه وسلم "
من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان ، براءة من النار وبراءة من النفاق " حديث حسن ولا ننسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها " (
رواه مسلم )
الصنف العاشر
من يصوم رمضان ويحافظ على الصلوات جماعة ، ويكون رمضان دافعاً له على تقوية إيمانه وزيادته
وهذه الطائفة الموفقة هم من عُمار المساجد ، ولرمضان في حياتهم الإيمانية أكبر الأثر ، إذ تجد أحدهم في هذا الشهر المبارك من الحرص بمكان في المبادرة إلى المساجد عند الأذان أو قبيله ، والمحافظة على
الصفوف الأولى فهؤلاء نقول لهم ، أحمدوا الله واشكروه ، واسألوه من فضله وتعرضوا لفنحات مولاكم ، وأدعوه بالثبات على ذلك في رمضان وغير رمضان ، وإياكم من نقض الغزل بعد القوة
Commenter cet article