الصنف الحادي عشر
من يصوم رمضان ويصوم الأيام المسنون صومها ، ويجتهد في الطاعات والقرب ما كان منها واجباً ونفلاً ، وللصلاة في حياته النصيب الأكبر
أما هؤلاء فنسأل الله أن يجعلنا منهم ، فهم في جنةٍ غناء وارفة الظلال ، وهذا هو شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يصور هذه الجنة بقوله : " إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة " ورغم
ذلك تجد أحدهم يعمل العمل ويخشى ألا يقبل منه قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً{ ( الزمر : 53) ، نعم إنه يغفر الذنوب كلها صغيرها وكبيرها
}إنه هو الغفور الرحيم { ولكن هناك أمراً لابد من تحقيقه ألا وهو } وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له الزمر :54
أخي .. عد إلى الله وأسلم له حقيقة الإسلام وقل بلسان حالك ومقالك : ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين { الأعراف : 22
وتذكر أن سيئاتك مهما بلغت فإن الله يبدلها حسنات .. نعم حسنات !! ولا تسلم نفسك للشيطان وخطواته وكن ممن قال فيهم رب البريات } إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان
الله غفوراً رحيماً الفرقان : 8
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
آل عمران : 8
ربنا عليك توكلنا وإليك إنبنا وإليك المصير الممتحنة : 4
Commenter cet article