Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Islam Nour Sabry

Islam Nour Sabry

Aime pour les autres ce que tu aimes pour toi-même


أم المؤمنين

Publié par chesab2009 sur 29 Octobre 2010, 22:30pm

Catégories : #Arabophone

لقد تزوج رسولنا صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها وعن أبيها بوحي من الله إثر وفاة الطاهرة خديجة رضي اله عنها وأرضاها، فقد جاء الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: (أريتك في المنام ثلاث ليال جاءني بك الملك في سرقة من حرير فيقول هذه امرأتك. فأكشف عن وجهك فإذا أنت هي، فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه) رواه مسلم)
لقد أراد الله سبحانه الخير لعائشة وأعدَّها لتكون زوجة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ورفعها بذلك مكاناً عليا وأضحى النبي الكريم يوصي بها أمَّها قائلاً: (يَا أُمَّ رُومَانَ ، اسْتَوْصِي بِعَائِشَةَ خَيْرًا وَاحْفَظِينِي فِيهَا

وقد كانت رضي الله عنها حين زفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم حديثة السن، وكان صلى الله عليه وسلم يقدر ذلك، فكانت تلعب باللعب مع صويحباتها، وأحياناً يرسلهن إليها ليلعبن معها

روت عائشة رضي الله عنها سرور النبي صلى الله عليه وسلم لسرورها فقالت (دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب بالبنات (اللعب) فقال ما هذا يا عائشة فقلت خيل سليمان ولها أجنحة فضحك) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى)
أيها المؤمنون: ولم يتزوج رسولنا صلى الله عليه وسلم بكراً غير عائشة، ولا أحب امرأة حبها قال الإمام الذهبي في السير:ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بكراً غيرها، ولا أحب امرأة حبها، ولا أعلم في أمة محمد صلى الله عليه وسلم بل ولا في النساء مطلقاً امرأةً أعلم منها... ونشهد أنها زوجة نبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، فهل فوق ذلك مفخر

لقد رضعت الصديقة بنت الصديق لبان الصدق من أبويها، وتغذت على مائدة النبوة فلا عجب أن تكون فريدة بين النساء، وأن تحظى بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها إذ جمعت كل صفات الخير من جميع أطرافه
كان الإمام مسروق التابعي الجليل إذا حدَّث عن عائشة قال حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرأة في كتاب الله
ولله در أبي نعيم عندما وصفها بقوله الصديقة بنت الصديق العتيقة بنت العتيق حبيبة الحبيب وأليفة القريب سيد المرسلين محمد الخطيب المبرأة من العيوب، المعراة من ارتياب القلوب لرؤيتها جبريل رسول علام الغيوب عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها
عباد الله: لقد عاشت أم المؤمنين في بيت النبوة معززة مكرمة ولم يعكر صفو حياتها سوى حادث الإفك، تلك المحنة الكبرى التي امتحنت بها ثم خرجت منها ببراءة من الهإ تعالى تتلى آياتٍ بينات في كتابه العزيز

خرجت عائشة من هذه المحنة وهي أشد صلابة وأكثر صفاء وأصدق إيماناً وأبهى إشراقاً، لقد أجلب المنافقون بخيلهم ورجلهم وشمروا عن ساعدهم، وأطلقوا لألسنتهم العنان في هذه الفرية العظيمة، وولغت تلك الألسن في حمأة الدنيئة في الافتراء والبهتان لكن الله أخرسها بتكذيب واضح فخرست، وقلوب أصحابها تغلي كالقدور حنقاً وغيظاً، ويعجب المرء أشد العجب من أقوام يرثون فعل المنافقين ويقومون بأدوارهم بعد قرون، وينسجون على منوالهم فيحيون هذا البهتان، ويتطاولون على الطاهرة المبرأة الحصان الرزان

لقد أراد الله جل وعلا أن يجعل من هذه الحادثة درساً بليغاً فيه التأديب وفيه النكال للنفاق والمنافقين والمرجفين، كما جعل الله من هذه الحادثة كرامة عظيمة ليرفع من شأن أمنا عائشة رضي الله عنها، وأن يظهر مكانتها في أهل البيت الذي أذهب عنه الرجس وطهره تطهيراً

Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents