فيا من تركت الجمع والجماعات، ويا من تسمع المنادي، ينادي كلَّ يومٍ وليلةٍ خمس مرات، يا من أنت في هوى وشهوات، يا من أنت في ضياع وغفلات، أما آنَ لك أن تستجيبَ لداعي
الله في قلبك، أما آن لك أن تقلعَ عن غَيِّكَ وذنبك، أما آن لك أن تعودَ إلى ربِّك، فيا أيُّها العبد الضعيف، يا أيها العبد الفقير إلى رحمة ربِّه، كم تماديت، وكم تعاليت على ربِّك، وهو القويُّ شديدُ
العقابِ، الَّذي له ملك السموات والأرض، الغَنِيُّ عن طاعتك، واعلم أنَّ لله يمهل لك ويمد، فأنقذ نفسك من النار، ومن الخزي والبوار، من الَّذي سيجادل عنك في قبرك ويوم أن تُحْشَرَ وحدك، أتركت الصلاة
يائسًا من رحمة الله؟ إنَّه لا ييأس من روح الله إلاَّ القومُ الكافرون، أم تركت الصلاة آمناً من مكر الله؟ فلا يأمن مكر الله إلاَّ القوم الخاسرون، أم هل ضمنت الجنة وأمنت من النار؟ ورسول الهدى صلى
الله عليه وسلم يقول: «واللهِ مَا أدْرِي وأنَا رَسُولُ اللهِ مَاذا يُفْعَلُ بِي» رواه
البخاري
Commenter cet article