Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Islam Nour Sabry

Islam Nour Sabry

Aime pour les autres ce que tu aimes pour toi-même


الاختبار الحقيقي

Publié par chesab2009 sur 18 Mai 2011, 20:24pm

Catégories : #Arabophone

صلاة الفجر هي الاختبار الحقيقي لقوة الإيمان، هي المحك الرئيسي لحبِّ الرحمن، فأين أهل الفرش والأسرة عنها، إنهم يَغُطُّونَ في نوم عميق والمنادي ينادي (الصلاة خير من النوم) ولسان حالهم يقول النوم خير من الصلاة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «بَشِّرِ المَشَّاءِينَ في الظُّلَمِ إلى المَسَاجِدِ بالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيَامَةِ» [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني]، لقد آثروا النوم على الصلاة، الله أمرهم بها فلم يذعنوا للأمر ولم يستيقنوا للخبر، عَصَوْا ربهم وتمردوا عن طاعته وعبادته، واسمع يا من أحببت النوم على الصلاة، اسمع يا من آثرت الفراش الوثير على بيوت الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « إنَّهُ أتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيانِ وإنَّهُمَا قَالا لي انْطَلِقْ، وإنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وإنَّا أتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ وإذا آخَرُ قَائِمٌ عَلى رَأسِهِ بصَخْرَةٍ، وإذا هُوَ يَهْوِي بالصَّخْرَةِ لرَأسِهِ فيَثْلِغُ رَأسَه - أي يَفْلِقُ رَأسَهُ - فيَتَدَهْدَهُ الحَجَرُ- أي يتدحرج - فيَأخُذُهُ، فلا يَرْجِعُ إليه حَتَّى يَصِحُّ رَأسُهُ كَما كَانَ، ثمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فيَفْعَلْ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ في المَرَّةِ الأُولى، قال: قُلْتُ لهما: إنِّي رَأيْتُ اللَّيْلَةَ عَجَبًا، فَما هذا الَّذِي رَأيْتُ، قالا لي: أمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأسُهُ بالحَجَرِ، فإنَّه الرَّجُلُ يَنامُ عَنِ الصَّلاةِ المَكْتُوبَة»ِ [ رواه البخاري ]، فأين رجال التعليم، وأين الآباء، وأين الشباب، وأين الأمهات، وأين البنين والبنات، عن هذا الحديث العظيم، فهل يستوي من يمشي في الظلم إلى المساجد ومن هو نائم وراقد؟ والله لا يستويان أبدًا، فريق في الجنة وفريق في السعير، قال صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ صَلاةٌ أثْقَلُ عَلى المُنَافِقِينَ مِنْ صَلاةِ الفَجْرِ والعِشَاءِ، ولَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا - من الأجر - لأتَوْهُمَا ولَوْ حَبْوً» [متفق عليه]، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعْمَالِ أفْضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا» [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم: « إنَّ أوَّلَ ما يُحَاسَبُ به العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاتُهُ، فإنْ صَلُحَتْ، فَقَدْ أفْلَحَ وأنْجَحَ - فاز وظفر بالمطلوب - وإنْ فَسَدَتْ، فَقَدْ خابَ وخَسِرَ» [رواه الترمذي وقال حديث حسن]، فيا تاركًا لصلاة الفجر، ويا مضيعًا لعظيم الأجر، ألم تعلم أن الله شديد العقاب؟ ألم تعلم أن عذاب الله أشد وأبقى؟ فارحم نفسك من عذاب لا تموت فيه ولا تحيى، ارحم ضعفك، وتذكر سلطان الله عليك، أترضى بالنار قرارًا لك بدلاً من الجنة، يقول أحد المغسلين للموتى: (وقد جيء بميت يحمله أبوه وإخوانه ودخلنا لتغسيله فبدأنا بتجريده من ملابسه، فإذا هو جثة نقلبها بأيدينا، ولقد أعطاه الله بياضًا ناصعًا في بشرته، وبينما نحن نقلب الجثة، وفجأة وبدون مقدمات انقلب لونه كأنه فحمة سوداء، فتجمدت يداي وشخصت عيناي خوفًا وفزعًا، فخرجت من مكان التغسيل وأنا خائف مذعور، فسألت أبوه: ما شأن هذا الشاب، فقال: إنه كان لا يصلي، يقول المغسل: فقلت له خذوا ميتكم فغسلوه)، فرفض المغسل أن يغسله، ورفض الإمام أن يصلي عليه، إنا لله وإنا إليه راجعون، لا إله إلاّ الله، لا يُغسَّل ولا يُصَلَّى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، فماذا يُفعل به؟ يُذهب به إلى الصحراء ويحفر له حفرة ويقذف فيها ويُهال عليه التراب حتى لا يؤذي المسلمين برائحته، فأيُّ نهاية سيئة لهذا العبد، قال الله تعالى: { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة:84]، {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون:4-5].

Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents