كم هم الَّذين يتهاونون بصلاة الجمعة فلا يصلونها ظنًّا منهم بعدم وجوبها وتكاسلاً عن إتيانها بسبب السهر والنوم الطويل، والله تعالى يقول: {
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ
لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة:9]، وقال صلى الله عليه وسلم: «ليَنْتَهينَ أقْوامٌ عَنْ
وَدَعِهِمُ الجُمُعَاتِ أو لَيَخْتِمَنَّ اللهُُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثمَّ لَيَكُونَنَّ مِنَ الغَافِلينَ» [رواه مسلم]، وقال صلى الله عليه وسلم: «
مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُناً طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِه»ِ [رواه أحمد وأهل السنن]، وقال صلى الله عليه وسلم: «
لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ أُحْرِقَ عَلى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجُمُعَةِ بُيوتُهُم
»ْ [رواه مسلم]، فالله الله أيها المسلمون بالمحافظة على الصلاة والاهتمام بها فهي الفارقة بين الإسلام والكفر والشرك، قال ابن حزم، جاء عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن
بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم: «أنَّ مَنْ تَرَكَ صَلاةَ فَرْضٍ واحِدَةٍ مُتَعَمِّداً حَتَّى
يَخْرُجَ وَقْتَهَا فهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ».
Commenter cet article