القرآن من مادة قرأ، ومنه قرأت الشيء، فهو قرآن: أي جمعته، وضممت بعضه إلى بعض، فمعناه: الجمع والضم. ومنه قولهم: ما قَرَأَتْ هذه الناقةُ سلىً قط، وما قَرَأَتْ جنيناً، أي لم تضم رحمها على ولد. قال
أبو عبيدة رحمه الله:
وإنما سُمّي قرآناً لأنه يجمع السور فيضمها، وتفسير ذلك في آية من القرآن، قال الله جل ثناؤه: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ
} [القيامة:17] تأليف بعضه إلى بعض.
ثم قال: وفي آية أخرى: {فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآَنَ} النحل:98
Commenter cet article