فمما تفرد به سبحانه وتعالى:
(1) الخلق:
فهو سبحانه وتعالى خالق كل شيء، ولا يشاركه في الخلق أحد قط، قال تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
} [الزمر: 62]، وقال تعالى: {وَاللَّـهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
} [الصافات: 96]، وقال معرضاً بما يعبد من دونه: {أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
} [النحل: 17]، وقال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ
الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [الأنعام: 1] أي يجعلون له عدلاً في صفاته أو أفعاله أو حقوقه.
فمن اعتقد أن هناك من خلق ذرة في هذا الكون، أو أنه يخلق شيئاً حتى أفعاله فهو كافر مشرك بالله سبحانه وتعالى
Commenter cet article