فإن قيام الليل هو دأب الصالحين، وتجارة المؤمنين، وعمل الفائزين، وهو عبادة جليلة، وقربة عظيمة، ومنحه ربانية يهبها الله للصالحين من عباده، به تسموا النفوس وتزكوا وقد أثنى الله على صحابه رسوله صلى
الله عليه وسلم بقوله:
{كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)} [سورة الذاريات:17-18]
وهو من أعظم القربات التي يتقرب بها الى الله تعالى في شهر رمضان، وله فضائل كثيرة
Commenter cet article