7- أنّ في التبكير إدارك للدعاء بين الأذان والإقامة وما له من فضل كما ورد في الحديث:«الدعاء لا يرد بين الأذان و الإقامة»
[الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح- المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم:244].
8- في التبكير فسحة لسنة صلاة ركعتين بين الأذان والإقامة فقد ورد في الحديث: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة. ثم قال في الثالثة:
لمن شاء» [الراوي: عبدالله بن مغفل المزني - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر:الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 627].
9- في التبكير إدارك للصف الأول وبالتالي الفوز بفضله وقد ورد فيه:«لو يعلم النّاس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا
عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» [الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث:البخاري - المصدر: الجامع الصحيح -
الصفحة أو الرقم: 2689]
10 - في التبكير إدارك لتكبيرة الإحرام التي من لزمها أربعون يوما كتب له براءة من النفاق كما ورد في الحديث: «من صلى لله أربعين يوما في
جماعه، يدرك التكبيرة الأولى، كتب له براءتان: براءة من النار، و براءة من النفاق» [الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:
6365
Commenter cet article