Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Islam Nour Sabry

Islam Nour Sabry

Aime pour les autres ce que tu aimes pour toi-même


الصف الأول

Publié par chesab2009 sur 3 Septembre 2011, 18:07pm

Catégories : #Arabophone

- من يدرك الصف الأول يدخل في وصف خيرة الرجال كما ورد في الحديث:«خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها» [الراوي: أبو هريرة -خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 440].

12 - أنّ في التبكير إدارك لتحية المسجد في خشوع وخضوع كما ورد في الحديث:
«دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده فقال: يا أبا ذر إن للمسجد تحية وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما قال: فركعتهما ثم عدت» [الراوي: أبو ذر الغفاري -خلاصة الدرجة: صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] - المحدث:ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 1/419].

13- التبكير دليل على تعلق القلب بالمساجد وبالتالي الدخول في السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلاّ ظله كما ورد في الحديث: «سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلاّ ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق في المسجد، ورجلان تحابا في الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه» [الراوي:أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6806].

14- في التبكير حضور للقلب ونبذ للدنيا ومدعاة للسكينة والوقار.

15- التبكير يتيح الإتيان بالنوافل المشروعة وخاصة من كان منها سنة راتبة قبلية كما في صلاتي الفجر والظهر.
«أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة» [الراوي: عائشة -خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح -الصفحة أو الرقم: 1182].

«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستبين الفجر، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن للإقامة»  الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] -المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم:626


Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents