للخلاص من هذه الأوهام والمخاوف والوساوس والقلق والأرق تسعفنا عائشة رضي الله عنها بالحديث: ( أن النبي
كان إذا أوى إلى فراشه كلّ ليلة جمع كفّيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما:
قل هو الله أحد
، و
قل أعوذ برب الفلق
، و
قل أعوذ برب الناس
، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرّات ) [رواه البخاري].
ونحن نعلم جميعاً أن سورة الإخلاص تتضمّن حقيقة التوحيد، وسورة الفلق تتضمن الاستعاذة بالله واللواذ به من شرّ ما خلق، ومن شرّ غاسق إذا وقب، ومن شرّ النفاثات في العقد، والتضرّع إلى الله قبل النوم بالدعاء: { اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيّك الذي أرسلت } [متفق عليه].
نسأل الله أن يرزقنا نفوساً مطمئنة، وصدوراً مشروحةً وقلوباً سليمةً من الشبهة والشهوة إنه سميع مجيب.
Commenter cet article