قال الله عزّ وجل في سورة الإسراء: (وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً)(الإسراء:59)، ومن السنّة أن يفزع الإنسان إلى الصلاة والدعاء والتضرع إلى الله عند طروء الآيات المخوّفة والشدائد والكربات، لاسيما في الثلث الأخير من الليل لرجاء وقت إجابة الدعاء، لتُكشف ويَسلمَ الداعي ومن دعا له. روى أبو داود عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبهُ أمرٌ صلّى . حسنّهُ ابن حجر والألباني. وقال تعالى: (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ)(البقرة:44) . وهذه الأمور مما يُرجى أن يدفع الله بها الفتن، وأعمال البر كذلك، روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِن الدُّنْيَا].
Commenter cet article